لكنه إسناد ضعيف أيضًا، من دون راشد ثلاثتهم ضعفاء. وأعله الهيثمي
بـ (جبارة) فقط! (3/151) .
وله شاهد قوي؛ يرويه محمد بن إبراهيم- أخو أبي معمر- قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال:
أرسل إلي عمر بن الخطاب يدعوني إلى السحور، وقال:
إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماه الغداء المبارك.
أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (2/308/505) ، ومن طريقه الخطيب
في"التاريخ" (1/387) . وقال الطبراني:
"لا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا محمد بن إبراهيم أخو أبي معمر".
قلت: روى الخطيب بسنده أن ابن معين سئل عنه؟ فقال:
"مثل أبي معمر لا يسأل عنه، هو وأخوه من أهل الحديث".
وعن موسى بن هارون أنه قال فيه:
"صدوق لا بأس به".
قلت: وبقية رجاله رجال الصحيح؛ كما قال الهيثمي (3/151) ؛ إلا شيخ الطبراني (أحمد بن القاسم بن مساور الجوهرى) ، وهو ثقة.
وشاهد آخر؛ من حديث عائشة قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:
"قربي إلينا الغداء المبارك"؛ يعني: السحور، وربما لم يكن إلا تمرتين.
قال الزهري: السحور سنة.