6-ورجل في بيته، لا يغتاب مسلمًا، ولا يجرُّ إليهم سخطًا ولا نقمة، فإن مات؛ كان ضامنًا على الله) .
أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (4/491 /3834) من طريق الحكم
ابن بشير بن سلمان عن عمرو بن قيس المُلائي عن عيسى بن عبد الرحمن عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعًا. وقال:
"لم يروه عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (كذا) إلا عمرو بن قيس، تفرد به الحكم بن بشيربن سلمان".
قلت: الحكم هذا صدوق.
وشيخه عمرو بن قيس الملائي ثقة متقن من رجال مسلم.
وشيخه عيسى بن عبد الرحمن: هو ابن فروة- ويقال: ابن سبرة- الأنصاري، ضعيف جدًا، قال البخاري:
"منكر الحديث".
وقال النسائي:
"متروك الحديث".
وقال ابن حبان في"الضعفاء" (2/120) :
"كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، روى عن الزهري ما ليس من حديثه من"
غير أن يدلس عنه، فاستحق الترك"."
قلت: وهو الذي ذكروا في ترجمته أنه روى عن الزهري، وعنه عمرو بن قيس الملائي. فما جاء في تعقيب الطبراني أنه (ابن أبي ليلى) ! وهم ظاهر، لعله