فهرس الكتاب

الصفحة 5899 من 6550

".. صلى الله عليه بهاعشرًا".

رواه مسلم وغيره، وصححه الترمذي، وابن حبان، وهو مخرج في"صحيح"

أبي داود" (1369) ."

قلت: ورواية الجماعة لا تعل رواية عبد الرحمن بن إسحاق؛ لأنه قد توبع بطريق أخرى، وله شواهد: أما الطريق؛ فقال الإمام أحمد عقبها: ثنا أبو كامل: ثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة به.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم؛ لولا أنه منقطع بين سهيل بن أبي صالح وأبي هريرة؛ فإن سهيلًا إنما يروي عن أبيه عنه أحاديث كثيرة جدًا في"مسلم"وغيره؛ فيحتمل أن يكون الأصل: (سهيل عن أبي صالح) ، فتحرف على بعض النساخ حرف (عن) إلى: (بن) ، فكان الانقطاع، ويؤيد هذا الاحتمال أن الإمام أحمد رحمه الله روى عقبه بهذا الإسناد عينه حديثين على الصواب: (سهيل عن أبي صالح) ، وأحاديث أخرى عن شيخه (أبي كامل) أيضًا: ثنا زهير: ثنا سهيل عن أبيه.

فإذا صح هذا؛ فالإسناد صحيح على شرط مسلم، وقد دندن حول هذا الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على"المسند" (13/286) ، فراجعه إن شئت.

وأما الشواهد؛ فاثنان منها في"فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -" (رقم 10 و 12) ، والثالث في"عمل اليوم"للنسائي (رقم 64 و65) ، و"الترغيب"للأصبها ني (2/683 ـ684) ، وأحد الشاهدين في"الترغيب"للمنذري (2/278) من حديث عبد الرحمن بن عوف، وأشار إلى تقويته، وكذلك أشار إلى تقوية حديث الترجمة! إلا أنه ذكر أنه:"في بعض ألفاظ الترمذي"! وهذا وهم"فليس عند"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت