فهرس الكتاب

الصفحة 5847 من 6550

اقتلوا الدسم الأحمش [1] قبح من طليعة قوم! قال: ويحكم لا تغرنكم هذه من أنفسكم، فإنه قد جاء ما لا قبل لكم به، من دخل دار أبي سفيان؛ فهو آمن، قالوا: ويلك وما تغني دارك؟! قال: ومن أغلق بابه؛ فهو آمن، ومن دخل المسجد، فهو آمن. فتفرق الناس إلى دورهم، وإلى المسجد) .

أخرجه ابن إسحاق في"السيرة" (4/17- 24- ابن هشام) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (8/ 10- 15) - والسياق له-، والطبري في"التاريخ" (3/ 114) - ببعضه-، وكذا الحاكم (3/43- 44) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (5/32) ، وأبو داود (3021) - فقرة منه [2] - من طريق محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن مسلم الزهري عن عبيد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود عن ابن عباس به. وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي!

ونحوه قول الهيثمي في"المجمع" (6/167) :

"رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح".

فأقول: محمد بن إسحاق إنما أخرج له مسلم متابعة، وهو حسن الحديث - بعامة- بشرط التصريح بالتحديث كما هنا، وهو حجة في السيرة النبوية كما هو معروف عند العلماء، ولذلك نقله الحافظ ابن كثير في تاريخه"البداية" (4/288- 291) عن"السيرة"ساكتًا عنه، وكذلك الحافظ في"الفتح" (7/8- 12) قطعًا

(1) (الدسم) : الأسود. و (الأحمش) : القليل اللحم. أي: الأسود الدنيء؛ قالته له في معرض الذم. كذا في"النهاية" (د س م، ح م ش) .

(2) انظر"صحيح أبي داود" (2672- 2673) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت