فهرس الكتاب

الصفحة 5827 من 6550

ومن طريقه ابن السني (246/763) ، وابن ماجه (0 385) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (3/338- 339) ، و"الأسماء والصفات" (ص 5 5) ، والأصبهاني في"الترغيب" (2/728/1772) ، وأحمد (6/170 و 182 و 183 و 208) من طرق عن ابن بريدة- وقال بعضهم: عبد الله بن بريدة- عن عائشة قالت:

قلت: يا رسول الله! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر؛ ما أقول فيها؟ قال: ... فذكره.

والسياق للنسائي والترمذي، وقال:

"حديث حسن صحيح".

وأقره المنذري في"الترغيب" (4/ 144) ، والنووي في"الأذكار"، و"المجموع" (6/447) ، وهو حري بذلك؛ فإن عبد الله بن بريدة ثقة من رجال الشيخين.

وقد أعل بما لا يقدح، فقال الدارقطني في"سننه" (3/233) - وتبعه البيهقي (7/118) - في حديث آخر لعبد الله بن بريدة [1] :

"لم يسمع من عائشة شيئًا"!

كذا قالا! وقد كنت تبعتهما برهة من الدهر في إعلال الحديث المشار بالانقطاع، في رسالتي"نقد نصوص حديثية" (ص 45) ، والآن؛ فقد رجعت عنه؛ لأني تبينت أن النفي المذكور لا يوجد ما يؤيده، بل هو مخالف لما استقر عليه الأمر في علم المصطلح أن المعاصرة كافية لإثبات الاتصال بشرط السلامة من

(1) أخرجه أحمد وغيره بلفظ: جاءت فتاة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته، قال: فجعل الأمر إليها، فقالت: قد أجزت ما صنع بي، ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت