فهرس الكتاب

الصفحة 5762 من 6550

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على فاطمة ذات يوم؛ وعليًّّ نائم، وهي مضطجعة، وأبناؤها إلى جنبها، فاستسقى الحسن، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى لقحة، فحلب لهم، فأتى به، فاستيقظ الحسين، فجعل يعالج أن يشرب قبله، حتى بكى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إن أخاك استسقى قبلك".

فقالت فاطمة: إن الحسن آثرُ عندك؟ فقال:

"ما هو بآثر عندي منه، وإنما هما عندي بمنزلة واحدة، وإني وإياك ..."الحديث.

ثم ساقه الطبراني (1017) بهذا الإسناد عن سعيد بن عبد الكريم بن سليط الحنفي عن عمرو بن أبي المقدام ... بإسناده المتقدم عند الطيالسي بنحوه.

قلت: وهذا إسناد منكر عندي؛ علته: محمد بن حُبّان المازني [1] شيخ الطبراني؛ فقد ضعفوه؛ قال محمد بن علي الصوري:

"ضعيف"، وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ:

"يحدث بمناكير".

كذا في"تاريخ الخطيب" (5/ 231- 232) ، لكنه روى عن أبي القاسم عبد الله

ابن إبراهيم الآبندوني [2] أنه قال:

(1) كذا وقع في"المعجم"في الموضعين! وأظنه محرفًا من (الباهلي) ، فبها ترجموه.

(2) نسبته إلى (آبندون) قرية من أعمال جرجان كما قال في"السير" (16/ 261) . وله ترجمة مبسطة في"أنساب السمعاني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت