فهرس الكتاب

الصفحة 5641 من 6550

وقال الحافظ:

"صدوق يهم".

وقد ذكرت له هناك في"الإرواء"طريقًا آخر عن علي رضي الله عنه من رواية عبد الأعلى بن عامر ومتابع له، حسنت إسناده لاجتماعهما، وفي رواية للأول منهما عند البيهقي وغيره: أن الأمَةَ لبعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ولفظ أبي داود (4473) :

لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ونحوه لأحمد (1/85) بلفظ:

إن أمةً لهم زنت ...

أقول فهذا هو اللائق بمقام النبي - صلى الله عليه وسلم: أن هذه الأمة ليست مملوكة له، وإنما

هي لبعض نسائه، كانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا، حتى ظُن أنها أمَةُ له.

ويؤيد ما ذكرت- والله أعلم- قصة الرجل الذي اتُّهِم بأم ولده - صلى الله عليه وسلم -، فأمر عليًا

-رضي الله عنه- بقتله، فلما رآه مجبوبًا ما له ذكرٌ؛ أمسك عنه، ولم يقتله، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك، فقال - صلى الله عليه وسلم:

"الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت".

وقد مضى والقصة برقم (1904) من طريق ثالث.

قوله: (تماثل) أي: تقارب البَرء، والأ صل (تتماثل) ؛ يقال: تماثل العليل؛ إذا

قارب البرء. كما في"القاموس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت