قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ أبو شيبة هذا اسمه إبراهيم بن عثمان
العبسي مولاهم الكوفي، قال البخاري:
"سكتوا عنه". وقال النسائي والدولابي:
"متروك الحديث". وقال أبو حاتم:
"ضعيف الحديث، سكتوا عنه وتركوا حديثه".
ثم وجدت له طريقًا آخر، يرويه أبو إسماعيل المؤدِّب عن الأعمش عن أنس
ابن مالك:
أن امرأة اعترفت بالزنى أربع مرات وهي حبلى، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ارجعي حتى تضعي"، ثم جاءت، فقال:"ارجعي حتى تفطمي"، ثم جاءت، فرُجمت، فذكروها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره بلفظ:
"لغُفر له".
أخرجه البزار في"مسنده" (2/212/ 1541- الكشف) ، وابن عدي في"الكامل" (1/249) من طريقين عن أبي إسماعيل المؤدب به وقالا:
"تفرد به عن الأعمش أبو إسماعيل المؤدب".
قلت: واسمه إبراهيم بن سليمان، وهو كما قال ابن عدي:
"حسن الحديث، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان، تدل على أنه من أهل"
الصدق، وهو ممن يُكتب حديثه"."
قلت: فهو شاهد قوي لولا الانقطاع بين أنس والأعمش، قال الهيثمي في
"مجمع الزوائد" (6/252) :