كذا وقع فيه! لم يذكر قتادة بين أبي تميمة والثوري، وهذا لم يدرك أبا
تميمة [1] ، فلا أدري أسقط ذكر قتادة من الناسخ أو الطابع، أم الرواية هكذا؟! والأول أرجح، والله أعلم.
ولم يتنبه لهذا الانقطاع: المعلق على"المصنف"، وكذا المعلق على"الإحسان"
(8/ 350- طبع المؤسسة) .
وأما رواية سعيد المرفوعة، فقال الروياني في"مسنده" (ق 107/2) : نا محمد
ابن بشار: نا ابن أبي عدي وعبد الأعلى [2] قالا: نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة
به مرفوعًا.
وهكذا أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (3/313/2154) ، والبزار أيضًا (1040) من طريق محمد بن أبي عدي وحده.
قلت: وهذا إسناد صحيح، ولا يضرُّه وقف من أوقفه؛ فإنه لا يقال بالرأي
كما هو ظاهر، وقال الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء" (1/238) :
"أخرجه أحمد والنسائي قي"الكبرى"وابن حبان، وحسنه أبو علي الطوسي". قلت: ليس هو في"كبرى النسائي"المطبوعة حديثًا، وهي من رواية ابن الأحمر، وقد أفاد الحافظ المزي في"تحفة الأشراف" (6/423) أنه في رواية أبي الحسن بت حَيَّوَيهِ عن النسائي.
وقال الهيثمي (3/193) :
"رواه أحمد والبزار والطبراني في"الكبير"، ورجاله رجال الصحيح".
(1) لأن هذا مات في خلافة سليمان بن عبد الملك، وفيها ولد سفيان.
(2) فيه رد لقول ابن خزيمة:"لم يسنده عن قتادة غير ابن أبي عدي"!