فهرس الكتاب

الصفحة 5408 من 6550

وقال البيهقي عقب الحديث:

"ففي هذا دلالة على أنه لا ينبغي أن يكون خوفه بحيث يؤيِّسه ويقنِّطه من رحمة الله، كما لا ينبغي أن يكون رجاؤه بحيث يأمن مكر الله، أو يجرئه على معصية الله عز وجل".

والحديث رواه حماد بن سلمة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم يقول: ... فذكر الجملة الأولى منه، والأخيرة منه:

"أبشروا..".

أخرجه أحمد (2/467) .

ثم أخرجه هو (2/257و 313 و 418 و 432 و 453 و 502) ، والبخاري (6485و 6637) ، ومن طريقه البيهقي في"السنن" (10/26) ، وابن حبان (7/519/5763) والترمذي (4 231) ، وابن حبان أيضًا (8/249/ 6671)

من طرق أخرى عن أبي هريرة بالشطر الأول فقط، وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح".

وزاد ابن حبان في الموضع الثاني من طريق خالد بن عبد الله الزِّيادي عن أبي عثمان عنه:

"يظهر النفاق، وتُرفع الأمانة، وتُقبض الرحمة، ويُتهم الأمين، ويؤتمن غير الأمين، أناخِ بكم الشُّرف الجُون"، قالوا: وما الشُّرف الجُون يا رسول الله؟! قال:"فتن كقطع الليل المظلم".

وهكذا أخرجه الحاكم (4/579) ، وقال:

"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت