فهرس الكتاب

الصفحة 5405 من 6550

ومن هذه الطرق رواية سفيان هذه عند مسلم، ولكنه لم يسق حديث

الترجمة، وإنما ساقه الطبراني في مكان آخر (340/2258) .

ولقول جرير المذكور طريق آخر، يرويه بيان عن قيس بن أبي حازم به.

أخرجه البخاري (7/ 131/3822) ، ومسلم أيضًا، وأحمد (4/359) ،

والطبراني (2/ 350/2286و 2287) من طرق عنه.

ولحديث الترجمة طريق أخرى يرويه يونس بن أبي إسحاق عن المغيرة بن

شِبلٍ عن جرير بن عبد الله قال:

لما دنوت من مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛أنختُ راحلتي، وحللتُ عَيبتي، فلبست

حُلَّتي، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فسلّمتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،

فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليس: يا عبد الله! هل ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من

أمري شيئًا؟ قال: نعم، ذكرك بأحسن الذكر، بينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته فقال:

"إنه سيدخل عليكم ..."الحديث مثله، إلا أنه قال في آخره:

"فحمدت الله على ما أبلاني".

أخرجه النسائي أيضًا في"الكبرى" (رقم 8304) ، وابن حبان (7155) ،

وابن أبي شيبة (12391) ، وأحمد (4/359 و 364) ، والطبراني أيضًا (2483) من طرق عنه.

قلت: وإسناده صحيح. رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير المغيرة هذا؛ وهو ثقة

بلا خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت