الخائفين- عن خالد بن أبي عمران عن عروة عن عائشة مرفوعًا.
وأخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (1/435/629) من طريق أخرى عن محمد بن إسحاق الصغاني به.
وأخرجه أحمد (6/77) : ثنا أبو سلمة به.
وأخرجه الطبراني في"الدعاء" (3/1656- 1657) من طريقين آخرين عن خلاد بن سليمان به.
قلت: وهذا إسناد صحيح كما قال الحافظ في"النكت على ابن الصلاح" (2/732- 733) ، ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم.
وقول المعلق عليه صاحبنا الفاضل الدكتور ربيع بن هادي:
"الحق أن يقال: إن إسناده حسن"!
لا وجه له عندي، لأنه قائم أو مبني على قول الحافظ في خالد بن أبي عمران هذا في"التقريب":
"صد وق".
فإن هذا لا يستلزم التحسين فقط، ما دام أنه خرج له مسلم في"صحيحه"، وقد وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان، وقال أبو حاتم:
"لا بأس به". وقال ابن يونس:
"كان فقيه أهل المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب، وكان يقال: إنه"
مستجاب الدعوة". ولذا قال الذهبي في"السير" (5/378) :"
"وكان فقيه أهل المغرب، ثقة ثبتًا، صالحًا ربَّانيًّا".