فهرس الكتاب

الصفحة 5160 من 6550

أُصلّيَ عليهم؛ فصلَيتُ عليهم مرتين. ثم قال:

"عصيَّةُ عصتِ الله ورسولَه؛ غير قيْسٍ وجعْدَة وَعُصَيَّةَ [1] ."

ثم قال:

لأسْلمُ، وغِفَارُ، ومزينةُ، وأخلاطُهم من جُهَيْنَةَ: خَيْرٌ من بني أسدٍ وتميم وغَطَفَانَ وهَوَازِنَ عندَ الله عزّ وجلّ يوم القيامة.

ثم قال:

شرُّ قبيلتين في العرب: نَجْرَان وَبنُو تَغْلِب، وأكثرُ القبائل في الجنة مَذحجُ ومَأكُولٌ) .

أخرجه الإمام أحمد (4/ 387) والسياق له، والحاكم (4/81) من طريق عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن عمرو بن عَبَسَة السُّلَمِيِّ قال:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض يومًا خيلًا، وعنده عُيَيْنَةُ بن حِصْن بن بدر الفَزَاري، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنا أفرس بالخيل منك"، فقال عُيَيْنَةُ وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"وكيف ذاك؟"، قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم، لابسو البرود من أهل نجد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن.."الحديث.

وقال الحاكم:

"غريب المتن، صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.

(1) كذا الأصل، وكذا في"المجمع"برواية أحمد، وفي"المستدرك":"وعصمة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت