"لا يُعرف، وضعفه يحيى بن معين".
وأقرَّه الحافظ أيضًا.
وابن أبي إهاب لم أعرفه.
وقد يشهد له حديث أبي جُحَيْفة مرفوعًا بلفظ:
"إني لا آكل متكئًا".
وفي رواية:
"لا آكل وأنا متكئ".
أخرجه البخاري (5398 و 5399) وغيره.
وفي لفظ آخر:
"أما أنا؛ فلا آكل متكئًا".
رواه الترمذي- وصححه-، والبيهقي، وهو مخرج في"الإرواء" (7/27/1966) .
وإنما قلت: قد يشهد له؛ لأنه ليس صريحًا في النهي، ولذلك قال بعضهم: إن ذلك من الخصائص النبوية، وترجم له البخاري بقوله:
"باب الأكل متكئًا".
فقال الحافظ في"شرحه" (9/541) :
"أي: ما حكمه؟ وإنما لم يجزم به؛ لأنه لم يأت فيه نهي صريح".
كذا قال! ويَرِدُ عليه حديث الترجمة، ولا يقال: لعله لم يذكره؛ لأنه لم يصح عنده! قلت: هذا خلاف عادته؛ فإنه لو استحضره؛ لذكره وبين ضعفه كما هي عادته الغالبة.