فهرس الكتاب

الصفحة 5052 من 6550

"منعت الزكاة وأردت قتل رسولي؟!".

قال: لا والذي بعثك بالحق! ما رأيته ولا أتاني، وما أقبلت إلا حين احتبس عليَّ رسولَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ خشيت أن تكون كانت سُخطة من الله عز وجل ورسوله، قال: فنزلت (الحجرات) : (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) إلى هذا المكان: (فضلًا من الله ونعمة والله عليم حكيم)

أخرجه أحمد (4/279) ، وابن أبي عاصم في"الأفراد" (4/322/2353) ، والطبراني في"الكبير" (3/310- 311) من طريق محمد بن سابق: ثنا عيسى ابن دينار به.

قلت: وهذا إسناد صحيح؛ رجاله كلهم ثقات مترجمون في"التهذيب". ولذلك قال الحافظ ابن كثير في"التفسير":

"إنه من أحسن طرق الحديث". وقال السيوطي في"الدر المنثور" (6/87) :

"سنده جيد".

وسكت الحافظ عنه في ترجمة (الحارث) من"الإصابة".

وأما في ترجمة (الوليد بن عقبة) ؛ فإنه- بعد أن أخرج القصة من وجوه مرسلة- قال:

"أخرجها الطبراني موصولة عن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي مطولة، وفي السند من لا يعرف"!

كذا قال رحمه الله! فإنه مع تقصيره في اقتصاره على الطبراني دون أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت