فهرس الكتاب

الصفحة 5044 من 6550

طرق عن هُشَيْمٍ: أخبرنا أبو الزبير عن جابر قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره.

قلت: ولم يصرح أبو الزبير بالتحديث عندهم جميعًا؛ وهو مدلس معروف؛ ولا رأيته من رواية الليث بن سعد عنه عند أحد منهم أومن غيرهم؛ لكنه بمعنى ما رواه عبد الرحمن بن جبير أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه:

أن نفرًا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر الصديق- وهي تحته يومئذ- فرآهم، فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -وقال: لم أر إلا خيرًا! فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:

"إن الله قد برأها من ذلك". ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، فقال:"لا يَدْخُلَنَّ رجل بعد يومي هذا على مُغِيبَةٍ إلا ومعه رجل أو اثنان".

أخرجه مسلم (7/8) ، والنسائي في"الكبرى" (9217) ، وفي"فضائل الصحابة" (284) ، وابن حبان (5585- المؤسسة) ، والبيهقي (7/90) ، وأحمد (2/171، 186، 213) ، وزاد في رواية:

"قال عبد الله بن عمرو: فما دخلت بعد ذلك المقام على مُغِيبَة إلا ومعي واحد أو اثنان".

(تنبيهات) :

الأول: قوله في حديث الترجمة:"امرأة ثيِّب"؛ هكذا وقع في"صحيح مسلم"، و"تاريخ بغداد"، ورواية للبيهقي. ووقع في رواية أبي يعلى، وابن حبان:"امرأة في بيت"، وأما ابن أبي شيبة، والنسائي فأسقطا اللفظين:"ثيب"و"بيت"، وهو رواية للبيهقي! ولعل الراجح من ذلك رواية مسلم؛ لموافقتها حديث أسماء بنت عميس. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت