فهرس الكتاب

الصفحة 5022 من 6550

ثوبي حَجَرُ! حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل، فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أحسَنَ ما خَلَقَ الله، وأبرأهُ مما يقولون، [قالوا: والله ما بموسى من بأس] ، وقام الحجرُ، فأخذَ ثوبَهُ فَلَبِسَهُ، وطَفِقَ بالحجر ضربًا بعصاه، فوالله! إنَّ بالحجر لندبًا من أثر ضَرْبهِ؛ ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلك قوله: (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهًا) .)

أخرجه البخاري (278 و 3404 و 4799) والسياق له، ومسلم (1/183 و 7/99) ، وأبو عوانة (1/ 281) ، والزيادة لهما، والترمذي (3219) وقال:"حسن صحيح"، والطحاوي في"مشكل الآثار" (1/ 11) ، وابن جرير الطبري (22/37) ، وأحمد (2/ 324 و 392 و 514 و 535) ، وعبد الله (2/315) مطولًا ومختصرًا، والطيالسي (2465) ، والبغوي في"التفسير" (6/378- 379) مختصرًا جدًا من طرق عن أبي هريرة مرفوعًا به.

وللحديث شاهد يرويه علي بن زيد عن أنس به مختصرًا.

أخرجه البزار (3/66- 67) وقال:

"لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد".

قلت: وحسنه الحافظ في"مختصر الزوائد" (2/103) ؛ لأنه يشهد له حديث أبي هريرة هذا.

(تنبيه) : وقعت للمدعو (حسان عبد المنان) في تخريج هذا الحديث خبطات عشوائية عجيبة في تعليقه على"إغاثة اللهفان" (2/398- 399) ، فعزا نصفه الأول للشيخين، ونصفه الآخر للطبري! وأعله براوٍ تحرف اسمه على الطابع، فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت