فهرس الكتاب

الصفحة 4896 من 6550

وهذا وإن كان إسناده واهيًا لحال ابن أبي فروة والراوي عنه؛ فإن للحديث شاهدًا قويًا يرويه فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن أبي سلمة عن أبي سعيد بهذا الحديث نحوه دون ذكر (القنفذ) ، وفيه:

(( خذ هذا فسيضيء أمامك عشرًا وخلفك عشرًا ) ).

أخرجه أحمد (3/65) ، والبزار (1/296- 297) مطولًا؛ فيه قصة العراجين، والنهي عن البصق أمامه، ونسيان ساعة الجمعة، وقد أخرج شيئًا منه ابن خزيمة (881 و1741) ، والحاكم (1/ 279) ، وقال:

(( صحيح على شرط الشيخين ) )! ووافقه الذهبي.

وهو كما قالا؛ لولا أن فليحًا هذا فيه كلام من جهة حفظه، ولذلك لم يزد الذهبي في (( الكاشف ) )على قوله فيه:

(( قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي ) ).

وقال الحافظ: (( صدوق كثير الخطأ ) )

وقد تفرد- فيما علمت- بجملة نسيانه - صلى الله عليه وسلم - لساعة الإجابة يوم الجمعة، ولذلك كنت خرجتها في"الضعيفة" (1177) .

وأما روايته لقصة قتادة هذه، فإني لما وجدت لها هذه الطريق من رواية عاصم

ابن عمر عن أبيه؛ انشرح الصدر واطمأنت النفس لصحتها، فبادرت إلى إخراجها هنا؛ كمعجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام. وقد قال الهيثمي في حديث الترجمة (2/ 41) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت