فهرس الكتاب

الصفحة 4883 من 6550

كان أبو ذر في غُنَيمة له بـ (الربذة) ، فلما جاء؛ قال له النبي - صلى الله عليه وسلم:

"يا أبا ذر!"

فسكت، فرددها عليه، فسكت، فقال:

"يا أبا ذر! ثكلتك أمك".

قال: إني جنب. فدعا له الجارية بماء، فجاءته، فاستتر براحلته واغتسل، ثم

أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:

"يجزئك.."الحديث.

وأخرج المرفوع منه البزار في"مسنده" (1/157/ 310- كشف الأستار) : حدثنا مقدم بن محمد بن علي بن مقدم المقدمي: حدثني عمي القاسم بن يحيى ابن عطاء بن مقدم: ثنا هشام بن حسان به. ولفظه:

"الصعيد وَضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء؛ فليتق الله وليَمِسَّه بَشَرَهُ؛ فإن ذلك خير". وقال:

"لا يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه؛ ومقدم ثقة معروف النسب".

وقال الطبراني:

"تفرد به مقدم".

قلت: وهو ثقة كما قال البزار وغيره، وهو من شيوخ البخاري في"الصحيح"؛ وكذا عمه ثقة من رجاله، ومن فوقه من رجال الشيخين، فالإسناد صحيح، وصححه ابن القطان كما في"التلخيص الحبير" (1/154) ، وعقب عليه بقوله:"لكن قال الدارقطني في"العلل": إن إرساله أصح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت