ابن مالك: أنَّ أنس بن مالكٍ ... مرفوعًا.
وعون هذا لم يذكر فيه البخاري جرحًا ولا تعديلًا، وكذلك صنع ابن أبي
حاتم (3/1/386) ، ولعله في"ثقات ابن حبان"، فإن يدي لا تطوله الآن [1] . وظني أن الهيثمي أشار إلى توثيق ابن حبان إياه بقوله في"المجمع" (10/419) :
"رواه الطبراني في"الأوسط"، ورجاله وثقوا".
وابنُ أنسٍ- رضي الله عنه-: لم يُسَمَّ
(تنبيه) : قد ذكر الطبراني أن الحسن بن داود المنكدري تفرد به عن ابن أبي فديك، وهذا إنما هو بالنسبة لما أحاط علمه، وإلا فهو عند غيره من غير طريقه عنه كما أشرت إلى ذلك بقولي المتقدم:"من طرق".
وكذلك رواه أبو نعيم، ومن طريقه: الضياء المقدسي في"صفة الجنة" (3/182) ، وابن أبي الدنيا كما في"حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" (2/4) .
ثم إن الحديث قد روي من حديث عبد الله بن عمر، وعلي بن أبي طالب، وأبي أمامة الباهلي، وعبد الله بن أبي أوفى، وقد خرجتها وتكلمت على أسانيدها في"الروض النضير"برقم (496) ، وأقواها حديث ابن عمر مرفوعًا بلفظ:
"إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات، ما سمعها أحد قط، إن مما يغنين:"
نحن الخَيْرات الحسان أزواج قوم كرام
ينظرن بِقُرّة أعيان.
(1) ثم رأيته فيه (7/279) .