من
ههنا - يعني من قبل المغرب - قام فصلى أربعا، وأربعا قبل الظهر إذا زالت
الشمس، وركعتين بعدها، وأربعا قبل العصر، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على
الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعهم من المسلمين،"يجعل التسليم في"
آخره"."
أخرجه أحمد (رقم 650 / 1375) وابنه (1202) والترمذي(2 / 294، 493 -
494)والنسائي (1 / 139 - 140) وابن ماجه (1 / 354) والطيالسي
(1 / 113 - 114) وعنه البيهقي (2 / 273) والترمذي أيضا في"الشمائل"
(2 / 103 - 104) من طرق عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال:
"سألنا عليا عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، فقال: إنكم لا"
تطيقونه، قال: قلنا: أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا، قال:"فذكره."
وقال الترمذي:
"حديث حسن، وقال إسحاق بن إبراهيم: أحسن شيء روي في تطوع النبي صلى الله"
عليه وسلم، في النهار هذا. وروي عن عبد الله بن المبارك أنه كان يضعف هذا
الحديث.
وإنما ضعفه عندنا - والله أعلم - لأنه لا يروى مثل هذا عن النبي صلى الله
عليه وسلم إلا من هذا الوجه عن عاصم بن ضمرة عن علي، وهو ثقة عند بعض أهل
العلم"."
قلت: وهو صدوق كما قال الحافظ في"التقريب". وقد وثقه ابن المديني وغيره
وقال النسائي:"ليس به بأس"، فهو حسن الحديث.
والزيادة التي في آخره للنسائي.
وروى منه أبو داود (1 / 200) وعنه الضياء في"المختارة" (1 / 187) من