فهرس الكتاب

الصفحة 4738 من 6550

"إذا رأيته هبته". قال: يا رسول الله! والذي بعثك

بالحق ما هبت شيئا قط. قال: فخرج عبد الله بن أنيس حتى أتى جبال (عرفة) قبل

أن تغيب الشمس، قال عبد الله: فلقيت رجلا، فرعبت منه حين رأيته، فعرفت حين

رعبت منه أنه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: من الرجل؟ فقلت

: باغي حاجة، هل من مبيت؟ قال: نعم، فالحق، فرحت في أثره فصليت العصر

ركعتين خفيفتين، وأشفقت أن يراني، ثم لحقته، فضربته بالسيف، ثم خرجت،

فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته. قال محمد بن كعب: فأعطاه رسول

الله صلى الله عليه وسلم مخصرة، فقال: (فذكره) . قال محمد بن كعب: فلما

توفي عبد الله بن أنيس أمر بها فوضعت على بطنه وكفن، ودفن ودفنت معه. قلت

: وهذا إسناد جيد، ذكره أبو نعيم في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن الحسن) من""

الأخبار"، وقال:"يعرف بـ (ابن متويه) ... كان من العباد والفضلاء،

يصوم الدهر". وأورده الذهبي في"تذكرة الحفاظ" (2 / 740) ووصفه بـ:"

الحافظ القدوة.. وقال أبو الشيخ: كان من معادن الصدق". وله ترجمة في"

السير"أيضا (14 / 142 - 143) . والقاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم"

هو الحافظ العسال، ترجمه أبو نعيم في"الأخبار"بقوله (2 / 283) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت