فهرس الكتاب

الصفحة 4636 من 6550

الموضع الأول عزاه إلى"الأوسط"، وكذلك أطلق العزو

للطبراني شيخه العراقي، ومن المؤسف أن مسند عبد الله بن عمرو من"المعجم"

الكبير"لم يطبع بعد حتى نتمكن من الجزم بأن عزوه إليه وهم. والله أعلم [1] "

.والوجه الآخر: تحسينه لإسناده، مع تضعيفه لراويه رشدين في الموضع الأول.

نعم هو حسن ببعض الشواهد التي سأذكرها. فروى الفضيل بن عمرو قال: لقي النبي

صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه فقال: كيف أنت؟ قال: صالح. قال: كيف

أنت؟ قال: بخير أحمد الله تعالى. قال:"هذا الذي أردت منك". أخرجه

الطبراني في"الدعاء" (3 / 1668 / 1939) بإسناد رجاله كلهم ثقات، فهو صحيح

لولا أن الفضيل هذا من أتباع التابعين، وفي"ثقاتهم"أورده ابن حبان(7 /

314)وقال:"يروي المقاطيع". وهو من رجال مسلم. وقد صح موقوفا على عمر

، فالظاهر أنه تلقاه من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال مالك في"الموطأ"(

3 / 133)عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه سمع عمر بن

الخطاب، وسلم عليه رجل فرد عليه السلام، ثم سأل عمر

(1) ثم طبع جزء من"معجم عبد الله بن عمرو"، وإذا الحديث فيه (21 / 37)

بإسناده في"الأوسط"، فصح العزو إلى"المعجم الكبير"أيضا، ولم يصح

تحسينه لإسناده! . اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت