فهرس الكتاب

الصفحة 4586 من 6550

حتى كان يوم قتل عثمان، فإنه انقطع[

عن حقوي فسقط]. وقال الترمذي - والسياق له:"حديث حسن غريب من هذا"

الوجه". قلت: وسقط التحسين من بعض نسخ"الترمذي"، فحملني ذلك لما علقت"

على"المشكاة" (5933) على تفسير قوله:"غريب"بالتضعيف. ولم يتنبه

لذلك بعض من انتقدني من المعاصرين النجديين - وقد بلغني وفاته رحمه الله -

فقال:"لم يضعفه الترمذي بل قال: حسن غريب من هذا الوجه". والآن وقد

تيسر لي تخريج الحديث تخريجا علميا، فقد ترجح عندي أمران: الأول: أن تحسين

الترمذي ثابت عنه لأنه نقله حافظان جليلان: ابن كثير في"تاريخه"(6 / 117

)والحافظ ابن حجر في"فتحه" (11 / 281) . والآخر: أن الحديث صحيح

بمجموع طرقه، وهي ثلاث: الأولى: هذه المتقدمة عن أبي العالية عن أبي هريرة

، وقلت: إن السياق للترمذي، والرواية الأولى والزيادة الأخيرة لأحمد.

والسند رجاله ثقات رجال الشيخين غير المهاجر، وهو ابن مخلد أبو مخلد، قال

الحافظ في"التقريب":"مقبول". أي عند المتابعة، وقد توبع كما يأتي.

الثانية: عن سهل بن زياد أبي زياد: حدثنا أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن

أبي هريرة به نحوه، ولفظه أتم، وفيه الزيادة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت