فهرس الكتاب

الصفحة 4501 من 6550

"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي، وأقره الحافظ في عدة

مواضع من"الفتح" (7 / 127 و 8 / 725) وقال (11 / 257) :"وسنده جيد"

.وأقول: الأصل في هذا الإسناد التحسين فقط للخلاف المعروف في عاصم - وهو

ابن أبي النجود - في الحديث، ولكن لما كان صدوقا في نفسه، وثقة وإماما في

القراءة، وقرأ على شيخه في هذا الحديث - زر بن حبيش - وكان الحديث في

القراءة، فهو إذن يتعلق باختصاصه، فالنفس تطمئن لحفظه إياه جيدا أكثر من حفظه

للأحاديث الأخرى التي لا تتعلق بالقراءة، وهذا ظاهر جدا، ولذا أخرجه الضياء

في"المختارة" (3 / 368 - 369) . ولحديث الترجمة منه طريق أخرى عند

الطبراني في"المعجم الكبير" (1 / 170 / 542) بسند ضعيف عن الشعبي عن ابن

عباس عن أبي مرفوعا بلفظ:"لو كان للإنسان واديان من المال..". لكن له

إسناد صحيح عن ابن عباس، رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في"أحاديث"

المشكلة" (18 / 14) ويأتي برواية أخرى بالرقم التالي. وجملة القراءة عليه"

رضي الله عنه لها طريق آخر، يرويه عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبزى عن أبيه عن

أبي مرفوعا بلفظ:"إن الله تعالى أمرني أن أعرض القرآن عليك". قال:

وسماني لك ربي تبارك وتعالى؟ قال: * (بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا)

هكذا قرأها أبي، وفي رواية زاد:"فقلت له: يا أبا المنذر! ففرحت بذلك؟"

قال: وما يمنعني؟ والله تبارك وتعالى يقول: *(قل بفضل الله وبرحمته

فبذلك فلتفرحوا هو خير مما يجمعون)*.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت