وفي الحديث دلالة على تحريم البصاق إلى القبلة مطلقا، سواء ذلك في المسجد
أو في غيره، وعلى المصلي وغيره، كما قال الصنعاني في"سبل السلام"
(1 / 230) . قال:
"وقد جزم النووي بالمنع في كل حالة داخل الصلاة وخارجها وفي المسجد"
أو غيره"."
قلت: وهو الصواب، والأحاديث الواردة في النهي عن البصق في الصلاة تجاه
القبلة كثيرة مشهورة في الصحيحين وغيرها، وإنما آثرت هذا دون غيره، لعزته
وقلة من أحاط علمه