فهرس الكتاب

الصفحة 4350 من 6550

وقال أبو حاتم: لا بأس به". وهذه الزيادة وهم منه، فإنما قال أبو حاتم ذلك"

في الراوي الذي عقب المترجم (2 / 2 / 105) وأما هذا فلم يحك ابنه فيه إلا

تضعيفه. وأما قوله:"لم يتكلم فيه إلا..". فهو تعليل مردود بالنسبة

للمضعفين لأنه ليس في كلام أحدهم ما يشعر بذلك، بل فيه بخلافه، فراجعه إن شئت

في"التهذيب"، ولذلك قال الحافظ في"التقريب":"صدوق رمي بالرفض،"

وكان أيضا يخطىء". قلت: فالتعليل بروايته عن الضعفاء، هو بالنسبة للبخاري،"

وأما الآخرون، فالتعليل عندهم سوء الحفظ. والله أعلم. وقد خولف ابن عبد

القدوس، فأخرجه الطبراني أيضا (10 / 47 / 9880) من طريق أبي مالك النخعي -

واسمه عبد الملك بن الحسين - عن حجاج عن عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل بن شرحبيل

عن عبد الله قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب"

والعشاء، يؤخر هذه في آخر وقتها، ويعجل هذه في أول وقتها". وأبو مالك هذا"

ضعفه الهيثمي (2 / 159) وقال الحافظ في"التقريب":"متروك". وحجاج،

الظاهر أنه ابن أرطاة، وهو مدلس. ثم أخرجه الطبراني (9881) من طريق ابن

أبي ليلى عن أبي قيس عن هزيل به مختصرا بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت