فهرس الكتاب

الصفحة 4308 من 6550

إن أبا العاص لحق بالمدينة، فأرسل إليها

: أن خذي لي أمانا من أبيك، فخرجت فأطلت برأسها من باب حجرتها ورسول الله صلى

الله عليه وسلم في الصبح يصلي بالناس، فقالت: يا أيها الناس أنا زينب بنت

رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني قد أجرت أبا العاص. فلما فرغ رسول الله

صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال: فذكره. وقال:"لا يروى عن أم سلمة إلا"

بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة". وأخرجه في"المعجم الكبير"(23 / 425"

/ 1047) من طريق أخرى عن ابن لهيعة به. قلت: قال الهيثمي بعد أن عزاه بهذا

السياق لـ"الأوسط"و"الكبير"باختصار (5 / 330) :"وفيه ابن لهيعة،"

وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات". قلت: المتقرر فيه عند أكثر العلماء أنه حسن"

الحديث في الشواهد والمتابعات، إلا في رواية أحد العبادلة عنه، فهو صحيح

الحديث، وقد رواه عنه عبد الله بن وهب، فقال الدولابي في"الذرية الطاهرة"

(ق 12 / 1) : حدثني يونس بن عبد الأعلى: أنبأ عبد الله بن وهب أخبرني ابن

لهيعة به. وأخرجه الحاكم (4 / 45) من طريق آخر عن ابن وهب به. قلت: فصح

الحديث والحمد لله، وموسى بن جبير الأنصاري روى عنه جمع من الثقات منهم

الليث بن سعد وبكر بن مضر وعمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب، ولذلك قال

الذهبي في"الكاشف":"ثقة". وذكره ابن حبان في"الثقات" (7 / 451)

وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت