المذكور، وادعى نسخه! وكذلك رواه عبد الرزاق في""
المصنف" (4 / 348 / 8016) وعنه الطبراني (9 / 350 / 9511) عن ابن عيينة"
به إلا أنه لم يصرح برفعه. ورواه سعيد ابن منصور: أخبرنا سفيان بن عيينة به
، إلا أنه شك في رفعه واختصره فقال:.. عن شقيق بن سلمة قال: قال حذيفة لعبد
الله بن مسعود: قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا اعتكاف"
إلا في المساجد الثلاثة، أو قال: مسجد جماعة". ذكره عنه ابن حزم في"
المحلى" (5 / 195) ، ثم رد الحديث بهذا الشك. وهو معذور لأنه لم يقف على"
رواية الجماعة عن ابن عيينة مرفوعا دون أي شك، وهم: 1 - محمد بن الفرج، عند
الإسماعيلي. 2 - محمود بن آدم المروزي، عند البيهقي. 3 - هشام بن عمار، عند
الطحاوي. وكلهم ثقات، وهذه تراجمهم نقلا من"التقريب": 1 - وهو القرشي
مولاهم البغدادي، صدوق من شيوخ مسلم. 2 - صدوق من شيوخ البخاري فيما ذكر ابن
عدي. 3 - صدوق مقرىء كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، من شيوخ البخاري
أيضا. قلت: فموافقته للثقتين اللذين قبله دليل على أنه قد حفظه، فلا يضرهم
من تردد في رفعه أو أوقفه، لأن الرفع زيادة من ثقات يجب قبولها. ثم رأيت
الفاكهي قد أخرجه في"أخبار مكة" (2 / 149 / 1334) : حدثنا