فهرس الكتاب

الصفحة 4186 من 6550

وتابعه أبو السمح عند أحمد (4 / 156) ومن طريق ابن عبد البر، والطبراني(

818)، ولفظه مخالف لحديث الترجمة، ولذلك خرجته في"الضعيفة" (1779) .

والليث - وهو ابن سعد - عند الطبراني (815) وابن عبد البر. ومالك بن

الخير الزيادي عند الطبراني (817) . فهذه المتابعات من هؤلاء لابن لهيعة تؤكد

أنه قد حفظ هذا الحديث، فالحمد لله. (فائدة) : ترجم ابن عبد البر لهذا

الحديث بقوله:"باب فيمن تأول القرآن أو تدبره وهو جاهل بالسنة". ثم قال

تحته:"أهل البدع أجمع أضربوا عن السنن، وتأولوا الكتاب على غير ما بينت"

السنة، فضلوا وأضلوا. نعوذ بالله من الخذلان، ونسأله التوفيق والعصمة"."

قلت: ومن ضلالهم تغافلهم عن قوله تعالى في كتابه موجها إلى نبيه صلى الله

عليه وسلم: * (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) *. ثم إن

الحديث عزاه السيوطي في"الجامع الكبير"لـ(حم، هب، وأبو نصر السجزي في

"الإبانة"عن عقبة بن عامر). ولم يورده في"الجامع الصغير". (تنبيه)

: وقع من بعضهم حول هذا الحديث أوهام لابد من بيانها: لقد ضعفه الهيثمي في""

مجمع الزوائد"بقوله (8 / 104 - 105) :"رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو

لين، وبقية رجاله ثقات"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت