وترجمه في"اللسان"باسم خالد بن شريك عن العرباض بن سارية
وعنه سفيان بن حسين بحديث: إذا سقى.. وقال:"قال الأزدي: لا يتابع عليه"
". وبالجملة فهذه الترجمة من المشكلات ليس من السهل الاهتداء فيها إلى الصواب"
، ولكن الحديث ضعيف لانقطاعه بين خالد هذا والعرباض، مع التردد في شخصية
خالد. والله أعلم. ثم وجدت للحديث طريقا أخرى موصولة يمكن تقويته بها. فقال
الطبراني في"مسند الشاميين" (ص 328) : حدثنا عمرو بن إسحاق: حدثنا محمد
بن إسماعيل ابن عياش: حدثني أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن العرباض
بن سارية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره مع قول العرباض:
فقمت.. إلخ. قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد والمتابعات، ورجاله موثقون
غير محمد بن إسماعيل بن عياش، قال أبو داود:"لم يكن بذاك". وقال أبو
حاتم:"لم يسمع من أبيه شيئا". وقال الحافظ في"التقريب":"عابوا عليه"
أنه حدث عن أبيه بغير سماع". وقال الذهبي في"الكاشف":"بينهما رجل"."
قلت: قد صرح في هذا الإسناد بالسماع من أبيه، لكن الراوي عنه عمرو بن