فهرس الكتاب

الصفحة 4056 من 6550

المبنى، على أنه يحتاج إلى قيود،

منها: أنه لم يره قبل ذلك، ومنها أن الصحابي غير داخل في العموم..". قلت"

: ولا أعلم لهذا التخصيص مستندا إلا أن يكون حديث أبي هريرة عند البخاري(

6993)مرفوعا بلفظ:"من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، ولا يتمثل"

الشيطان بي". فقد ذكر العيني في"شرح البخاري" (24 / 140) أن المراد أهل"

عصره صلى الله عليه وسلم، أي من رآه في المنام وفقه الله للهجرة إليه والتشرف

بلقائه صلى الله عليه وسلم..". ولكنني في شك من ثبوت قوله:"فسيراني في

اليقظة"، وذلك أن الرواة اختلفوا في ضبط هذه الجملة:"فسيراني في اليقظة""

، فرواه هكذا البخاري كما ذكرنا، وزاد مسلم (7 / 54) :"أو فكأنما رآني في"

اليقظة". هكذا على الشك، قال الحافظ (12 / 383) :"ووقع عند الإسماعيلي

في الطريق المذكورة:"فقد رآني في اليقظة"، بدل قوله:"فسيراني".

ومثله في حديث ابن مسعود عند ابن ماجه، وصححه الترمذي وأبو عوانة. ووقع عند

ابن ماجه من حديث أبي جحيفة:"فكأنما رآني في اليقظة". فهذه ثلاثة ألفاظ:

"فسيراني في اليقظة"."فكأنما رآني في اليقظة".(انظر ما تقدم برقم 1004

)."فقد رآني في اليقظة". وجل أحاديث الباب كالثالثة إلا قوله في (اليقظة) "."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت