فهرس الكتاب

الصفحة 3804 من 6550

"تيمم ابن عمر على رأس ميل أو ميلين من المدينة فصلى"

العصر، فقدم والشمس مرتفعة ولم يعد الصلاة". وأخرجه عبد الرزاق (884) "

عن الثوري عن محمد ويحيى بن سعيد به. وأخرجه الدارقطني (ص 68) والبيهقي(

1 / 233)من طريق أخرى عن محمد بن عجلان عن نافع به نحوه. والدارقطني من

طريق أخرى عن سفيان: أخبرنا يحيى بن سعيد به. ومالك (1 / 76) وعنه عبد

الرزاق (883) عن نافع به نحوه. فهو موقوف صحيح الإسناد، كما أشار إلى ذلك

الحاكم فيما تقدم. وروى البيهقي عند الوليد بن مسلم قال: قيل لأبي عمرو -

يعني الأوزاعي: حضرت الصلاة والماء حائز [1] عن الطريق أيجب علي أن أعدل

إليه؟ قال: حدثني موسى بن يسار عن نافع به نحوه، ولفظه:"عن ابن عمر أنه"

كان يكون في السفر فتحضره الصلاة والماء منه على غلوة أو غلوتين ونحو ذلك،

ثم لا يعدل إليه". وعن حكيم بن رزيق عن أبيه قال: سألت سعيد بن المسيب عن"

راع في غنمه أو راع تصيبه جنابة وبينه وبين الماء ميلان أو ثلاثة؟ قال:""

يتيمم صعيدا طيبا. وهذا صحيح أيضا. وأما ما رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"

" (1 / 160) : حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال:"يتلوم الجنب

ما بينه وبين آخر الوقت". وأخرجه البيهقي من طريق أخرى عن أبي إسحاق به"

نحوه، ولفظه:

(1) كذا الأصل، ولعل الصواب (جائر) أي مائل، وإن كان (حائز) يأتي

بمعناه. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت