وقال السيوطي في"شرح الصدور" (ص 38) :"سنده صحيح"! وللشطر الأول
منه شاهد موقوف من طريق ثور بن يزيد عن أبي رهم السمعي عن أبي أيوب الأنصاري
قال:"إذا قبضت نفس العبد تلقاه أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير في"
الدنيا، فيقبلون عليه ليسألوه، فيقول بعضهم لبعض: أنظروا أخاكم حتى يستريح
فإنه كان في كرب، فيقبلون عليه فيسألونه: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ هل
تزوجت؟ فإذا سألوا عن الرجل قد مات قبله قال لهم: إنه قد هلك، فيقولون: إنا
لله وإنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم وبئست المربية،
قال: فيعرض عليهم أعمالهم، فإذا رأوا حسنا فرحوا واستبشروا، وقالوا: هذه
نعمتك على عبدك فأتمها، وإن رأوا سوءا قالوا: اللهم راجع بعبدك". أخرجه"
عبد الله بن المبارك في"الزهد" (443) . قلت: ورجاله ثقات لكنه منقطع بين
ثور بن يزيد وأبي رهم. وقد وصله ورفعه سلام الطويل فقال: عن ثور عن خالد
بن معدان يعني: عن أبي رهم رفعه. أخرجه ابن صاعد في زوائد"الزهد" (444)
، لكن سلام هذا متروك، لكن ذكره ابن القيم في"الروح" (ص 20) من طريق
معاوية بن يحيى عن عبد الله بن سلمة أن أبا رهم السمعي حدثه أن أبا أيوب
الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره دون تخريج،
وقد عزاه في"شرح الصدور"لابن أبي الدنيا والطبراني في"الأوسط"، وسكت
عنه، ومعاوية بن يحيى ضعيف. ثم ذكر السيوطي من رواية آدم بن أبي إياس في""
تفسيره": حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن مرفوعا:"