فهرس الكتاب

الصفحة 3546 من 6550

2501 -"إياكم والجلوس في الصعدات (وفي رواية: الطرق) فإن كنتم لابد فاعلين،"

فأعطوا الطريق حقه. قيل: وما حقه؟ قال: غض البصر ورد السلام وإرشاد

الضال"."

أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" (1 / 58) والبزار في"مسنده"(2 / 425

/ 2018)- كشف الأستار من طريق محمد بن المثنى ويزيد بن سنان قالا: حدثنا

عبد الله بن سنان: حدثنا عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم عن إسحاق ابن

سويد عن ابن حجيرة عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره،

وقال البزار:"لا نعلم أسنده إلا جرير، ولا عنه إلا ابن المبارك. ورواه"

حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد مرسلا". كذا وقع فيه وقد وصله الطحاوي من طريق"

حجاج بن منهال: حدثنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر أن النبي

صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث وقال الطحاوى:"منقطع الإسناد". قلت:

يعني أنه مرسل وهو أشبه بالصواب كما قال الدارقطني في"العلل" (2 / 251)

وإسحاق بن سويد يروي عنه كل من الحمادين، فمن الممكن أن يكون كلاهما قد روياه

عنه مرسلا، ثم لينظر هل سقط من رواية"كشف الأستار"أو ناسخه ذكر يحيى بن

يعمر؟ [1]

(1) ثم طبع أصل الكشف، أعني"مسند البزار"المعروف بـ"البحر الزخار"،

فإذا هو كما في"الكشف"ليس فيه يحيى بن يعمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت