فهرس الكتاب

الصفحة 3520 من 6550

فيأخذه، فيقبله، ثم

يرجع، (قال عمرو) : فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(فذكره) . وبهذا الإسناد أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (1 / 136 و 139)

مفرقا في موضعين، مصرحا بأن الحديث من قول عمرو مرفوعا، لم يسنده إلى أنس.

وكذلك أخرجه الإمام مسلم في"صحيحه" (7 / 76 - 77) من طريق زهير وابن نمير

عن إسماعيل - وهو ابن علية - به، في سياق واحد كسياق أحمد. وكذلك رواه أبو

يعلى (4195 و 4196) . وأخرجه ابن حبان في"صحيحه" (9 / 51 / 6911) من

طريقين آخرين به، لكن لم يذكر:"قال عمرو"، فجعل الحديث كله من مسند أنس،

وهو شاذ مخالف لرواية الجماعة. وعمرو بن سعيد هو أبو سعيد البصري. وتابعه

وهيب عن أيوب به دون قول عمرو:"فلما توفي إبراهيم ...". إلخ. أخرجه أبو

يعلى (4197) . قلت: فهذا يؤكد أن حديث الترجمة مرسل، ليس من مسند أنس،

ويزيده تأكيدا أن ثابتا لم يذكره أيضا في حديثه عن أنس، كما رواه سليمان بن

المغيرة عنه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولد لي الليلة"

غلام، فسميته باسم أبي: إبراهيم". ثم دفعه إلى أم سيف، امرأة قين يقال له"

: أبو سيف، فانطلق يأتيه واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ في كيره،

قد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فقلت: يا أبا سيف! أمسك، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمسك، فدعا

النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي، فضمه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول ...

الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت