فهرس الكتاب

الصفحة 3492 من 6550

من شيوخ الإمام الشافعي،

فالحديث بمجموع هذه الطريق والتي قبلها حسن عندي، ولاسيما وقد قال الحافظ

في"التلخيص" (2 / 263) في حديث ابن عمر:"رواه البزار بإسناد حسن،"

والحاكم والبيهقي". قلت: ولم أره في"المستدرك"للحاكم، وقد رواه"

البيهقي من طريقه. وله شاهد آخر، يرويه بكر بن بكار: أخبرنا إبراهيم بن

يزيد أخبرنا سليمان الأحول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:"أن رسول الله"

صلى الله عليه وسلم رخص للرعاء أن يرموا بالليل وأي ساعة من النهار شاؤوا"."

أخرجه الدارقطني (ص 279) وقال المعلق عليه:"قال ابن القطان: وإبراهيم"

بن يزيد هذا إن كان هو الخوزي فهو ضعيف، وإن كان غيره فلا يدرى من هو؟ وبكر

بن بكار قال فيه ابن معين: ليس بالقوي". وقال الحافظ:"وإسناده ضعيف"."

قلت: وقد بدت لي ملاحظات على كلام الحافظ وغيره، ومن المفيد بيانها:

أولا: قوله:"رواه البزار بإسناد حسن و ..."يوهم أنه عند البزار من غير

طريق مسلم بن خالد الذي في طريق البيهقي عن الحاكم، وليس كذلك، فإن الزيلعي

في"نصب الراية" (3 / 86) عزاه للبزار وحده في"مسنده"من الطريق نفسها،

وبه أعله الهيثمي في"المجمع" (3 / 260) ، فقال:"وفيه مسلم بن خالد"

الزنجي وهو ضعيف وقد وثق"."

ثانيا: تردد ابن القطان في إبراهيم بن يزيد هل هو الخوزي أو غيره؟ أجاب عنه

الحافظ في"اللسان"بقوله:"قلت: هو الخوزي لا ريب فيه مما يظهر لي."

والله أعلم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت