فهرس الكتاب

الصفحة 3458 من 6550

والزيادة له، وزاد:"وكان إذا حدث"

هذا الحديث، حدث بهذا الحديث الآخر: كان ملك من الملوك، وكان لذلك الملك

كاهن ..."، الحديث بطوله. أخرجه الترمذي (2 / 236 - 237) وقد أخرجه مسلم"

(8 / 229 - 231) وأحمد في رواية له (1 / 16 - 18) من طريق حماد بن سلمة

حدثنا ثابت به دون الحديث الأول. وقال الترمذي:"حديث حسن غريب". قلت:

وإسناده على شرطهما أيضا.

(تنبيه) : جاء في"الأذكار"للإمام النووي ما نصه:"وذكر الإمام أبو"

محمد القاضي حسين من أصحابنا رحمه الله في كتابه"التعليق في المذهب"قال:

"نظر بعض الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين إلى قومه يوما فاستكثرهم"

، وأعجبوه، فمات منهم في ساعة سبعون ألفا، فأوحى الله سبحانه وتعالى إليه

: إنك عنتهم! ولو أنك إذا عنتهم حصنتهم لم يهلكوا، قال: وبأي شيء أحصنهم

؟ فأوحى الله تعالى إليه: تقول: حصنتهم بالحي القيوم الذي لا يموت أبدا،

ودفعت عنكم السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". فأقول: وهو"

بهذا السياق منكر عندي لأنه يخالف الرواية الصحيحة المتقدمة من وجوه لا تخفى،

والعجيب أن النووي قال عقبه:"قال المعلق عن القاضي حسين: وكان عادة"

القاضي رحمه الله إذا نظر إلى أصحابه فأعجبه سمتهم وحسن حالهم حصنهم بهذا

المذكور". قلت: فسكت عليه النووي، فكأنه أقره واستحسنه، ولو كان هذا"

حديثا ضعيفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت