"من ستر"
مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة". أخرجه مسلم (8 / 71) وأبو داود(2"
/ 307) والترمذي (1425 و 1931) وابن ماجة (1 / 99 و 2 / 112) وابن
الجارود (802) وأحمد (2 / 252) . وتابعه محمد بن واسع عن أبي صالح به.
أخرجه الحاكم (4 / 383) ، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وشاهد
ثان من حديث ابن عمر مرفوعا. أخرجه البخاري (5 / 74 - فتح) ومسلم(8 / 18
)والترمذي (1426) وأحمد (2 / 91) . (تنبيه) : أورد حديث الترجمة
السيوطي في"الجامع الصغير"من رواية أحمد عن رجل، إلا أنه زاد بعد قوله:""
في الدنيا": فلم يفضحه"، وهي زيادة مقحمة لا أصل لها في"المسند"ولا
في غيره من هذه الطريق، ولا في شيء من الطرق التي ذكرتها. ولم يتنبه له
المناوي في"شرحيه"! بل إنه أوهم أنها في البخاري. ثم رأيت الحديث في""
الجامع الكبير"للسيوطي بدون الزيادة، فالحمد لله على توفيقه، وأسأله"
المزيد من فضله. وشاهد ثالث من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ:"من ستر عورة"
أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله
عورته حتى يفضحه بها في بيته". أخرجه ابن ماجة (2 / 112) من طريق محمد بن"
عثمان الجمحي: حدثنا الحكم ابن أبان عن عكرمة عنه. قلت: وهذا إسناد ضعيف،
محمد بن عثمان الجمحي أورده الذهبي في"المغني"وقال: