فهرس الكتاب

الصفحة 3276 من 6550

صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وعبد الله بن وهب بن زمعة مشهور""

.وتعقبه الذهبي بقوله:"هذا ما خرج له إلا ابن ماجة فقط، ثم هو وهم من"

الحاكم ثان، فإن ابن زمعة لم يرو عن تميم الداري وصوابه عبد الله بن موهب"."

قلت: وما دام أنه ثقة - كما تقدم عن الحافظ، ونحوه قول الذهبي في"الكاشف"

":"صدوق"، وأنه ثبت سماعه من تميم في الروايات المتقدمة - فالإسناد صحيح"

، أو على الأقل حسن، فلا وجه لإعلال من أعله بالانقطاع بحجة عنعنته، أو إدخال

بعض الرواة - قبيصة - بينه وبين تميم، لما علمت من أنها رواية مخالفة لرواية

الجماعة، وأن ابن موهب لم يتهم بتدليس، فالأصل أن تحمل روايته على الاتصال،

فكيف وقد صرح بالسماع؟ ! فإذا ضم إلى روايته حديث أبي أمامة من طريق معاوية،

ارتقى الحديث إلى درجة الصحة. والله أعلم.

3 -وأما حديث راشد فيرويه الأحوص بن حكيم عنه به، وزاد:"يرثه، ويعقل"

عنه". أخرجه سعيد بن منصور (رقم 601) . والأحوص هذا ضعيف الحفظ، فيستشهد"

به. وفي معناه أثر عمر رضي الله عنه أن رجلا أتى عمر فقال: إن رجلا أسلم على

يدي، فمات، وترك ألف درهم، فتحرجت منها، فرفعتها إليك. فقال: أرأيت لو

جنى جناية عن ما كانت تكون؟ قال: علي، قال: فميراثه لك. أخرجه ابن أبي

شيبة (11 / 409 / 11623) بسند ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت