قلت: ولفظ الزيادة عنده:""
وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال". فلعله يعني بالتفرد هذه الزيادة"
وإلا فالحديث مع الزيادة الأولى قد تابعه عليه أبو عبد الرحمن - وهو عبد الله
بن يزيد - عند أحمد وابن عساكر ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن
عطاء وهو ثقة على ضعف فيه كما يشعر به قول الحافظ في"التقريب":"صدوق،"
فيه لين". فعندي وقفة في ثبوت هذه الزيادة، لتفرد عبد الرحمن بها دون سائر"
الرواة، ولاسيما وقد رواها الفسوي (2 / 750 و 751) عن ابن مسعود وعلي رضي
الله عنهما موقوفا ولا يظهر لي أنها في حكم المرفوع. والله أعلم. وتابعه
أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نافع به، إلا أنه قال:"العراق ومصر"
". أخرجه أبو عبد الله القطان في"حديثه" (ق 59 / 2) ، وأبو أمية"
الطرسوسي في"مسند ابن عمر" (ق 207 / 1 - 2) ، وابن عساكر(1 / 124 - 125
)من طريق محمد ابن يزيد بن سنان الرهاوي عن أبيه: حدثني أبو رزين الفلسطيني
عنه. قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو عبيد ثقة، لكن أبو رزين الراوي عنه لم
أعرفه، وقد أورده الذهبي في"المقتنى في الكنى"بهذه الرواية، ولم يسمه.
والرهاوي ليس بالقوي، كما قال الحافظ، فذكر"مصر"في هذا الطريق منكر.
وبالله التوفيق. وله شاهد، يرويه إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه عن سعيد
بن جبير عن ابن عباس مرفوعا نحو حديث الترجمة. أخرجه الطبراني في"الكبير" (12 / 84 / 12553) .