فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 6550

يزيد الهنائي قال:

"سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة، وكنت أخرج إلى الكوفة فأصلي ركعتين حتى"

أرجع؟ فقال أنس ..."فذكره."

قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الهنائي فمن رجال مسلم

وحده، وقد روى عنه جماعة من الثقات، وقال ابن أبي حاتم (4 / 2 / 198) عن

أبيه:"هو شيخ"وذكره ابن حبان في"الثقات" (1 / 257) وسمى جده مرة،

وقال:

"ومن قال: يزيد بن يحيى أو ابن أبي يحيى فقد وهم".

والحديث أخرجه مسلم (2 / 145) وأبو داود (1201) وابن أبي شيبة

(2 / 108 / 1 / 2) وعنه أبو يعلى في"مسنده" (ق 99 / 2) من طرق عن محمد

بن جعفر به دون قول الهنائي:"وكنت أخرج إلى الكوفة ... حتى أرجع". وهي

زيادة صحيحة ومن أجلها أوردت الحديث. وكذلك أخرجه أبو عوانة (2 / 346) من

طريق أبي داود (وهو الطيالسي) قال: حدثنا شعبة به. ولم يروه الطيالسي في

"مسنده".

(الفرسخ) ثلاثة أميال، والميل من الأرض منتهى مد البصر لأن البصر يميل عنه

على وجه الأرض حتى يفنى إدراكه، وبذلك جزم الجوهري، وقيل: حده أن ينظر إلى

الشخص في أرض مسطحة فلا يدري أهو رجل أو امرأة، وهو ذاهب أو آت، كما في

"الفتح" (2 / 467) وهو في تقدير بعض علماء العصر الحاضر يساوي 1680 مترا.

فقه الحديث

يدل هذا الحديث على أن المسافر إذا سافر مسافة ثلاثة فراسخ (والفرسخ نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت