قلت: وأقره الذهبي. وفيه نظر،
بينه قوله الترمذي عقبه:"حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي صلى"
الله عليه وسلم في هذا الباب شيء، وأبو معاذ يقولون: هو سليمان بن أرقم وهو
ضعيف عند أهل الحديث". قلت: وهذا هو الصواب، أن أبا معاذ هذا هو سليمان بن"
أرقم، وليس هو - كما قال الحاكم - الفضيل بن ميسرة، ويؤيد ذلك أمران:
الأول: أن ابن أرقم هو الذي ذكروا في ترجمته أنه روى عن الزهري، وعنه زيد بن
الحباب. لم يذكروا ذلك في ترجمة ابن ميسرة. والآخر: أن ابن عدي إنما أورده
في ترجمة سليمان بن أرقم ولذلك جزم البيهقي بأنه هو، وقال:"وهو متروك"
.ثم ساق الطريق الثاني وهو: الثاني: عن أبي بكر الصديق، أخرجه ابن
عليك النيسابوري في"الفوائد" (239 / 1) والبيهقي عن أبي العيناء محمد بن
القاسم حدثنا أبو زيد سعيد بن أوس حدثنا أبو عمرو بن العلاء عن أنس بن مالك عنه
.قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو العيناء هذا اعترف بأنه وضع هو والجاحظ
حديث فدك! وضعفه الدارقطني، وقال البيهقي:"إسناده غير قوي، وإنما رواه"
أبو عمرو بن العلاء عن إياس بن جعفر أن رجلا حدثه"فذكر الحديث. وساق سنده"
من طريق عبد الوارث عن أبي عمرو بن العلاء به مرسلا، وقال:"وهذا هو"
المحفوظ من حديث عبد الوارث". ثم رواه من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو قال"
: سألت عبد الوارث عن حديث