فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 6550

التاسعة: عن المستظل بن حصين أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي ابنته، فاعتل عليه

بصغرها فقال: إني أعددتها لابن أخي جعفر، قال عمر: إني والله ما أردت بها

الباءة، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. أخرجه الضياء

المقدسي في"المختارة"رقم (266 - بتحقيقي) من طريق شريك عن شبيب بن أبي

غرقدة عن المستظل به. وشريك سيء الحفظ، وهو صدوق يستشهد به.

3 -وأما حديث المسور بن مخرمة فرواه أحمد (4 / 323) والطبراني والبيهقي

من طريق أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع عنه مرفوعا. قال

الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9 / 203) :"وفيه أم بكر بنت المسور، ولم"

يجرحها أحد ولم يوثقها وبقية رجاله وثقوا"."

4 -وأما حديث ابن عمر، فهو بلفظ:"كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا"

نسبي وصهري". أخرجه ابن عساكر (19 / 60 / 2) عن سليمان بن عمر بن الأقطع:"

أخبرنا إبراهيم بن عبد السلام عن إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر قال

: سمعت ابن عمر يقول: مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وفيه علل: الأولى: إبراهيم بن يزيد - وهو

الخوزي المكي - متروك. الثانية: إبراهيم بن عبد السلام - وهو المخزومي المكي

-ضعيف. الثالثة: سليمان بن عمر الأقطع كتب عنه أبو حاتم، ولم يذكر فيه

ابنه (2 / 1 / 131) جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال. وجملة القول أن

الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت