أخرجه أحمد (4 / 386) وسنده حسن.
6 -هذه الفقرة يرويها أبو غالب قال: سمعت أبا أمامة يقول:"إذا وضعت الطهور"
مواضعه، قعدت مغفورا لك، فإن قام يصلي كان له فضيلة وأجرا، وإن قعد قعد
مغفورا له". فقال رجل: يا أبا أمامة أرأيت إن قام فصلى تكون له نافلة؟ قال"
:"لا إنما النافلة للنبي صلى الله عليه وسلم، كيف تكون له نافلة وهو يسعى"
في الذنوب والخطايا؟ ! تكون له فضيلة وأجرا". أخرجه أحمد (5 / 255) "
وإسناده حسن. ثم أخرجه (5 / 263) من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن
حوشب حدثني أبو أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: