للمجهول
مثل قول غيره من الصحابة"أمرنا"و"نهينا"وذلك كله في حكم المرفوع كما
هو مقرر في"مصطلح الحديث". وله شاهد من حديث أبي هريرة قال: كنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"تدرون ما هذا؟". قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:"هذا حجر رمي به"
في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها"."
أخرجه مسلم (8 / 150) وأخرجه في مكان آخر (1 / 130) مختصرا موقوفا.
ورواه ابن أبي الدنيا في"صفة النار" (ق 2 / 1) مرفوعا به، والحاكم(4
/ 606)من طريق أخرى عنه مرفوعا مختصرا. وقال الذهبي:"سنده صالح".
ثم أخرجه الحاكم (4 / 597) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب
قالا: قال أبو هريرة مرفوعا بلفظ:"والذي نفس محمد بيده إن قدر ما بين شفير"
النار وقعرها لصخرة زنتها سبع خلفات بشحومهن ولحومهن وأولادهن تهوي فيما بين
شفير النار وقعرها سبعين خريفا". وقال:"صحيح الإسناد"."
ووافقه الذهبي. وله شاهدان آخران من حديث أبي موسى وبريدة مرفوعا نحوه.
أخرجهما البزار في"مسنده" (ص 315 - زوائده) وقال في الأول منهما: