فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 6550

وهذا سند حسن أو محتمل للحسن رجاله ثقات رجال

الستة غير مبارك الخياط أبو عمرو، قال الحافظ في التعجيل:"روى عنه أبو عامر"

العقدي وأبو عاصم النبيل. ذكره ابن أبي حاتم وقال: بصري جاور بمكة، وذكره

ابن حبان في الثقات". وجزم بحسنه الهيثمي حيث قال (4 / 296) :"رواه أحمد

والبزار وإسنادهما حسن". وله شاهد من حديث ابن عباس سيأتي بلفظ:"والذي

نفسي بيده لو أن النطفة"الخ ... ، فالحديث بهذا الشاهد حسن إن شاء الله تعالى"

.والحديث رواه الضياء المقدسي أيضا في"المختارة"وابن حبان في"صحيحه"

كما في"الجامع"وشرحه. وله شواهد أخرى، منها عن جابر قال:"جاء رجل من"

الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن لي جارية أعزل

عنها؟ قال: سيأتيها ما قدر لها، فأتاه بعد ذلك، فقال: قد حملت الجارية،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما قدر لنفس شيء إلا هي كائنة". أخرجه ابن"

ماجة (89) وأحمد (3 / 313) ولفظه:"ما قدر الله لنفس أن يخلقها إلا هي"

كائنة"."

قلت: وسنده صحيح على شرطهما. وعن عبادة أن أول من عزل نفر من الأنصار أتوا

النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن نفرا من الأنصار يعزلون، ففزع، وقال

:"إن النفس المخلوقة كائنة، فلا آمر ولا أنهى". أخرجه الطبراني في

"الأوسط" (1 / 168 / 2) من طريق عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد بن أوس عنه

وقال:"ولم يروه عن يعلى إلا عيسى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت