قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، وفي عاصم كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة
الحسن، ومثله موسى بن خلف وكنيته أبو خالد البصري، قال الحافظ:"صدوق"
عابد، له أوهام". وأما أبو صالح فهو ذكوان السمان الزيات، وكنت قديما قد"
سبق إلى وهلي أنه أبو صالح باذان مولى أم هاني، فأوردت الحديث من أجل ذلك في
"ضعيف الجامع الصغير"برقم (3234) ، فمن كان عنده فليتبين هذا، ولينقله
إلى"صحيح الجامع"إذا كان عنده. * (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) *
.والحديث قال المنذري (2 / 245) : (رواه أحمد بإسناد حسن والنسائي ولم
يقل:"ولا يرفع ..."إلى آخره، والبيهقي بتمامه، ورواه ابن أبي الدنيا
فجعل ثواب الرقاب في التحميد، ومائة فرس في التسبيح، وقال فيه:"وهللي"
الله مائة تهليلة لا تذر ذنبا ولا يسبقها عمل". ورواه ابن ماجة باختصار،"
ورواه الطبراني في"الكبير بنحو أحمد، ولم يقل:"أحسبه". ورواه في"
"الأوسط"بإسناد حسن إلا أنه قال فيه:"قالت: قلت: يا رسول الله! قد"
كبرت سني ورق عظمي فدلني على عمل يدخلني الجنة، فقال: بخ بخ، لقد سألت ...
"وقال:"قولي:"لا إله إلا الله مائة مرة فهو خير لك مما أطبقت عليه"
السماء والأرض، ولا يرفع يومئذ عمل أفضل مما يرفع لك إلا من قال مثل ما قلت
، أو زاد". ورواه الحاكم بنحو أحمد، وقال:"صحيح الإسناد"وزاد:"
"وقولي: (ولا حول ولا قوة إلا بالله) [1] لا يترك ذنبا ولا يشبهها بعمل"
". وقال الهيثمي في المجمع (10 / 92) عقب رواية أحمد:"رواه أحمد
والطبراني في"الكبير"، ولم يقل أحسبه. ورواه في"الأوسط"إلا أنه قال
فيه: قلت: يا رسول الله ..."وأسانيدهم حسنة".
(1) الذي في"المستدرك"المطبوع: وقول لا إله إلا الله لا يترك ...". اهـ"