فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 6550

يعبأ بهؤلاء جميعًا ولا بغيرهم كالإِمام البغوي؛ فإنه حسنه أيضًا في"شرح السنة" (14/237) ، ومثلهم كثير لو تيسر تتبعهم، ولا بقاعدتهم في تقوية الحديث بمجموع طرقه؛ كما فعل مثله في الحديث الذي قبله كما ستراه برقم (11) .

فأخذ المومى إليه يضعف هذا الحديث من طريقيه اللذين ذكرتهما هناك، فقال في الطريق الأولى (518/23) :

"فيه جهالة سعد بن الأخرم".

فتجاهل الحقائق التالية:

أنه قيل بصحبته.

وأنه وثقه ابن حبان والعجلي.

وأنه حسنه مخرجوه: الترمذي، والبغوي.

وتصحيح الحاكم وغيره ممَّن سبق ذكره!

وأعل الطريق الأخرى بقوله:

"فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف".

وكأنه اكتشف بهذا التضعيف أمرًا كان خافيًا علي! مع أنني نبهت هناك على ضعفه بقولي:

"وسنده حسن في الشواهد".

ولكنني نبهت بهذا أن ضعفه ليس بشديد، ولذلك حسنت حديثه كشاهد، فلم يجب عن ذلك بشيء، وليست هذه طريقة العلماء الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت