أخرجه أبو داود (2 / 45) وعنه ابن عبد البر في"التمهيد" (1 / 149) عن
أشعث بن شعبة حدثنا أرطاة بن المنذر قال: سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث
عن العرباض بن سارية السلمي قال:"نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم"
خيبر ومعه من معه من أصحابه وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا، فأقبل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا
وتضربوا نساءنا؟ ! فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا ابن عوف اركب
فرسك ثم نادي: ألا إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وأن اجتمعوا للصلاة، قال:
فاجتمعوا، ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام فقال:"فذكره."
وهذا سند حسن إن شاء الله تعالى، أشعث بن شعبة، قال الذهبي:"قال أبو زرعة"
وغيره لين، وقواه ابن حبان، روى عنه عبد الوهاب بن نجدة وأحمد بن السرح
وجماعة"."
قلت: وهذا الحديث رواه عنه محمد بن عيسى وهو ابن نجيح البغدادي وهو ثقة
فقيه. وأرطاة بن المنذر ثقة. وحكيم بن عمير، قال أبو حاتم: لا بأس به
وفي"التقريب": صدوق يهم. وقد وردت هذه القصة عن خالد بن الوليد بنحوها
بلفظ:"يا أيها الناس ما بالكم أسرعتم....، وهو من حصة الكتاب الآخر"