فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 6550

أخرجه أبو داود (2 / 45) وعنه ابن عبد البر في"التمهيد" (1 / 149) عن

أشعث بن شعبة حدثنا أرطاة بن المنذر قال: سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث

عن العرباض بن سارية السلمي قال:"نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم"

خيبر ومعه من معه من أصحابه وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا، فأقبل إلى

النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا

وتضربوا نساءنا؟ ! فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا ابن عوف اركب

فرسك ثم نادي: ألا إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وأن اجتمعوا للصلاة، قال:

فاجتمعوا، ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام فقال:"فذكره."

وهذا سند حسن إن شاء الله تعالى، أشعث بن شعبة، قال الذهبي:"قال أبو زرعة"

وغيره لين، وقواه ابن حبان، روى عنه عبد الوهاب بن نجدة وأحمد بن السرح

وجماعة"."

قلت: وهذا الحديث رواه عنه محمد بن عيسى وهو ابن نجيح البغدادي وهو ثقة

فقيه. وأرطاة بن المنذر ثقة. وحكيم بن عمير، قال أبو حاتم: لا بأس به

وفي"التقريب": صدوق يهم. وقد وردت هذه القصة عن خالد بن الوليد بنحوها

بلفظ:"يا أيها الناس ما بالكم أسرعتم....، وهو من حصة الكتاب الآخر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت